٣.٣ ورميهم بأقبح الصفات


اليهود لهم سجية منحرفة عن الحق ويحنون إلى الوثنية واتخاذ آلهة من دون الله، وكان لهم في ذلك حادثتين أيام موسى الأولى عند ما عبر بهم موسى البحر وأنجاهم الله من فرعون وجنوده، أتوا على قوم يعبدون أصنامًا لهم أرادوا أن يبعدوها، ومن أخرى عبدوا العجل فعلا عندما ذهب موسى لميقات ربه، كذلك وصف اليهود في توراتهم المحرفة الله سبحانه وتعالى بأبشع الصفات وهو المنزه عن كل قبيح، فوصفوه بالبخل والفقر، ونسبوا إليه الضعف والغيرة والحقد والكذب والجهل والتجسيم والتناسل سبحان الله عما يصفون، ونسبوا لأنبياء الله أبشع التهم وهم عندهم غير معصومين، فالأنبياء في توراتهم يرتكبون الكبائر، ولقد قتلوا كثيرًا من أنبيائهم كما حكى لنا القرآن العظيم.